يوميات إليزاروف - تجارب سيدة من السعودية

يوميات إليزاروف – تجارب سيدة من السعودية
لقد أجريت عملية جراحة تطويل القامة في 5 مايو 2015 حوالي الساعة 11:30 صباحًا.استغرقت عمليتي ساعتين و 10 دقائق.عندما استيقظت كنت مختلة في التوازن بسبب تأثير التخدير. بدأت أشعر بالألم في ساقي خلال ساعات الليل.لكن الممرضة أعطتني على الفور حقنة مسكن للألم بقيت في المستشفى 4 أيام وتم أعطائي حقنة المسكنات مرتين في اليوم.حاولت المشي بمساعدة المشاية بعد يومين من العملية ولكن لم يكن بإمكاني سوى اتخاذ 3-4 خطوات لأنني شعرت بألم شديد.وفي اليوم التالي اتخذت خطوات أكثر ، لكنها كانت صعبة حقًا.وتم تخريجي من المستشفى بعد 4 أيام. و بعد ذلك حاولت ببطء القيام ببعض الحركات التي علمني الدكتور بأن أقوم بفعلها .و بعد 10 أيام من العملية بدأت عملية الإطالة 0.5 مم عن طريق لف البراغي.وبعد حوالي 15 يومًا من عملية التطويل ، كنت أتجول في المنزل بمساعدة المشاية.تقريبا لم أشعر بأي ألم. عندما وصلت مرحلة التطويل إلى 2.5-3 سم لقد بدأت أن أشعر في آلام الأعصاب والعظام والعضلات.كنت أحاول أن لا أتناول الكثير من المسكنات لكن عندما شعرت بألم شديد كنت أتناول حبة مسكن للألم التي وصفه الدكتور. ومع زيادة الإطالة زاد الألم كنت أذهب مرة في الشهر أو أحيانًا كل شهرين من أجل الكونترول والمعاينة.و بعد إطالة 4-5 سم أصبحت العضلات متوترة وبدأ نعلي لا يلمس الأرض لأنني لم أقم بتمارين الشد بالقدر اللازم.على الرغم من أن “متلازمة الباليه” تحدث مع الكثير من الأشخاص الذين يخضعون لهذه الجراحة أنني أعتقد لو كنت أقوم بممارسة التمارين والحفاظ على مرونة عضلاتي كانت لم تحدث معي متلازمة الباليه.

الشيء الوحيد الذي يؤسفني خلال فترة ما بعد العملية هو أنني لا أذهب إلى العلاج الفيزيائي خلال فترة الاطالة.

بغض النظر عن مقدار تمرين الشخص نفسه في المنزل أنه يترك ممارسة التمارين عند الشعور في ألم أو لا يمكنه القيام في ممارسة التمارين بشكل فعال مثل دكتور.
لذلك فإن نصيحتي لكل الذين يرغبوا في إجراء عملية تطويل القامة لا يهملوا العلاج الفيزيائي بعد العملية.

لقد بدأت المشي على رؤوس أصابع قدمي لذلك هذا الشي بدأ يؤثر على نفسي وأردت أن أنهي مرحلة التطويل . وتوقفت في الإطالة عند 7 سم .لقد بدأ الشعور في الألم يقل بعد 7-10 أيام من العملية. وبعد مرور شهر تقريبًا من العملية لم أشعر بلألم في ساقي.في ذلك الوقت لقد أصبت في عدوى الألتهاب من المسامير.كانت الأظافر مؤلمة للغاية.لقد استخدمت المضادات الحيوية وتم التخلص من عدوى الألتهاب.منذ اليوم الأول الذي خرجت فيه من المنزل استهلكت الكثير من الأغذية التي تحتو على الكالسيوم.كنت أشرب الحليب و أتناول اللبن ومرق العظام وكنت أطلب هذه المنتجات من القرية لأنها طبيعية أكثر وكنت أتناول والسمسم كل صباح.و كنت أشرب الكالسيو.

ولقد عدت إلى العمل بعد 7 أشهر من العملية .كنت ما زلت أسير مع مشاية.بعد 8 أشهر بدأت المشي بعصا.قبل ذلك جربت العكازات لكنني لم أستطع التعود عليها. بعد عام من العملية أزال الطبيب الجهاز من ساقي اليسرى وكان بإمكاننا إزالته قبل شهر. لكنني لم أذهب إلى الفحوصات في الأشهر 2-3 الماضية لذلك تأخرنا شهر لإزالة الجهاز. لقد بدأت في الضغط على تلك الساق بشكل مريح وبعد حوالي 20 يومًا أزلنا الجهاز من ساقي اليمنى.لا أستطيع أن أخبرك كم كنت سعيدة :)) لأن المعادن التي كانت حول ساقي لمدة عام لم تعد موجودة.

والأن أصبح بأمكاني أمشي بشكل مريح . بدأت في الركض قليلاً وأحيانًا أحاول القفز ويمكنني فعل ذلك على الرغم من أنه لم يكن كما كان من قبل.مشكلتي الوحيدة الآن هي أنه على الرغم من أنني وضعت نعلي على الأرض ، فإن العضلات الموجودة في مؤخرة ساقي ليست مرنة.لهذا لا بد لي من ممارسة الرياضة والتدليك لكنني لا أفعل ذلك ((: خارج ممارسة الرياضة كل شيء طبيعي بالنسبة لي. يقول الناس إنني أصبحت أطول وأنا سعيدة جدًا برؤية أنني أطول من أولئك الذين اعتدت أن أكون أقصر منهم.على الرغم من كل الصعوبات يسعدني أن أقول إنني أجريت جراحة التطويل بنجاح .لم أخوض في أشياء سهلة لكن الأمر كان يستحق ذلك. إذا لم يكن طولك قصيرًا جدًا ،فلن أوصي بهذه الجراحة.ولكن إذا كنت حقًا قصير القامة وتشعر أنك مستعد جسديًا ونفسيًا فإنني أوصيك بإجراء الجراحة.

ملاحظة: السيدة التي كتبت اليوميات لطيفًة بما يكفي لمشاركتها تجربتها معنا للإجابة على كل إستفساراتكم بأمكانكم التواصل مع الإستشاريين المختصين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *