×

ما هي تشوهات الاطراف السفلية و ما تأثيرها على حياتنا؟

ما هي تشوهات الاطراف السفلية و ما تأثيرها على حياتنا؟

هي تعتبر تشوهات بنيوية بالنسبة للعظم في حال تناولنا الموضوع من وجهة نظر طبية تخصصية بالعظام و تكون في حال كانت زاوية اتصال عظم الفخذ بعظام الساق اصغر او اكبر من الزاوية الطبيعية و هذه يسبب الى العديد من المشاكل التي تؤثر في صحة الفرد و حركته الطبيعية و مجال نشاطاته الروتينية ناهيك عن تطوراتها الصحية و المضاعفات التي تنتج عنها و تظهر غالبا في الركبة و تسمى الركبة الفحجاء او الروحاء و هي من اشهر التشوهات البنيوية في الاطراف السفلية 

هذه التشوهات او اذا صح التعبير فتقوس الارجل ينتج لاسباب عديدة و اهمها الاسباب الوراثية او الجينية و في حال لم يتم معالجتها  في الوقت المناسب فانها تؤدي الى العديد من المشاكل و المضاعفات في المفاصل و العظام منها تكل المفاصل و التهاب المفاصل الروماتيدي و منها تقوس العظام او الاطراف السفلية الى الداخل او الى الخارج و كلا الحالتين يؤدي الى مضاعفات تضر و تؤثر سلبا على حياة المرضى الضين يعانون من هذه الحالة و مع انه يتم رؤيتها عند الافال لكن استمرارها الى ما بعد سن البلوغ يؤدي الى اضرار لاحقة خاصة عند النساء اللاتي نسبة حدوث هذه العرااض عندهم اعلا من الذكور و في حالة الركبة الفحجاء او الركبة المقوسة الى الخارج يغلب تثبيت هذه الحالة عند الاطفال لكنها تتحسن مع لداية مرحلة المشي و في حال لم تتحسن مع بلوغهم فيجب اجراء تدخلات تعالج الوضع و الى تؤدي هذه الحالة الى تمزق الاربطة داخل مفصل الركبة في سن مبكرة و انحلال الغضروف المفصلي و في المحصلة تؤدي تكلي مفصل الركبة بالكامل 

كيف تؤثر هذه التشوهات على حياتنا؟؟؟؟ 

تودي هذه التشوهات البنيوية الى التاثير على جميع نواحي حياتنا و بالاضافى الى ذلك تسبب مشاكل طاهرية و وظيفية مثل بداية من تقوس الاذرع و الاطراف السفلية و قصر القامة و اختلاف اطوال الاطراف السفلية او العلمية و تقييد في حركة الاطراف و الاخلال بوظائف الجسد الحركية و فتح الباب لمشاكل صحية اخرى و امراض قد تعيق مسار حياة الفرد المصاب بها مما يؤدي الى اضطرابات نفسية تضر بتوازن المريض و راحته النفسية و ابسط هذه الامثلة انها تسلب من المريض حرية اختيار ملابسه و ما يريد ان يرتدي لمراعات عدم اظهار هذه التقوسات و تلقي تعليقات غير مريحة من الاخرين و قبل الانتقال الى وسائل العلاج دعونا نلقي نظرة الى مسبباتها 

 

الركبة الفحجاء او تقوس الركبة الخارجي

و في هذه الحالة الزاوية المشكلة ما بين عظم الفخذ و عظم قصبة الساق تكون اكبر او اصغر منما يجب ان تكون عليه مما يؤدي الى حصول تشووهات بنيوية في العزم تؤدي الى مضاعفات مستقبلية غبر محمودة العواقب و من هذه الامراض 

داء لاونت 

و هو تقوس يحصل في الاطراف السفلية عند المرضى بسبب خلل في النمو و ينتهي مع توقف الواح النمو عن نشاطها و تصلبها في عظام الساق و له نوعان و هي كالتالي

مرض بلاونت عند الاطفال 

يتم مشاهدة هذا المرض عند الاطفال الضين لم يبلغوا الثالثة من عمرهم بعد و يتم مشاهدة التقوس في عظمة القصبة و التي تؤثر على الطرف السفلي بالكامل

داء بلاونت 

و يتم ملاحظة هذا المرض عند الطفال البالغين عشر سنين او اكثر و ينتج عنه تقوس في كل من عظام الساق و الفخذ

 

التشوهات هذه غالبا ما يتم مشاهدتها عند الاطفال الذين يبدأون بالمشي مبكرا او الذين يعانون من البدانة او نقص في الكالسيوم او فيتامين د مما يسبب العديد من الاكراض و من بينها تقوس الارجل و يتم مشاهدة هذه الامراض عند الاطفال الذكر اكثر من الاناث و في حال عدم معالجتها تنتج تقوسات شديدة و متقدمة مما يعيق نمو الاطفال و معاناتهم اثناء المشي و الحركةو مع تقدم هذه الحالة ينتج عنها التهاب المفاصل المتقدم 

نقص فيتامين د

مما يؤدي الى هشاشة و عدم تصلب العظام لدى الاطفال مما يؤدي الى نموها بشكل مشوه بنيويا و الى جانب ذلك نقص الكالسيوم  مما يؤدي مباشرة الى تقوس الاطراف السفلية عند الاطفال

داء باجيت

داء باجيت و هو مرض يصيب نظام هدم الخلايا العظمية القديمة و بناء خلايا جديدة مكانها و يؤدي هذا المرض الى اختلال توازن الاستقلاب او الهدم و البناء في العظام مما يجعلها سميكة لكن هشة و مشوهة بنيويا مما يؤدي بالنتيجة الى حصول تقوسات في العظام

القزامة 

القزامة هي من الاسباب الاكثر شيوعا و التي تؤدي الى حصول تقوس في الساقين او الاطراف السفلية

الركبة الروحاء اوتقوس الركبة الداخلي

لتقوس الركبة الداخلي او الركبة الروحاء ان تحصل لاسباب جينية وراثية او لاسباب اخرى ناتجة عن اصابات معينة او نتيجة لعادات غذائية معينة بالاضافة الى حصولها بسبب انحلال العظم عند الاطفال الناتج عن نقص فيتامين د و اسباب اخرى ثانوية كلها قد تؤدي الى حصول تقوس في الاطراف السفلية بشكل عام و في مفصل الركبة بشكل خاص

حالات اخرى قد تؤدي الى تقوس الارجل 

اصابات الارجل او الركبة -

سوء التئام الكسور-

 التهابات في العظام او المفاصل-

نمو العظام الغير متكافئ او الغير سوي-

اختلاف في اطوال العظام-

سوء التغذية و ضعف تلقي العناطر المهمة للعضام -

هشاشة و تكلس الركبة -

الشد المبالغ الناتج عن بعض الحالات التي قد تنتح او تؤدي الى انواع من الشلل او تقييد للحركة في الاطراف السفلية-

 

طرق علاج تقوس الارجل 

دعونا نلقي نظرة على طرق العلاج التجميلية منها قبل تناول الطرق الجراحية التي تعالج هذه الحالة بشكل جذري

حلول تجميلية لتقوس الارجل

في هذه الايام بدأ تقوس الارجل يعتبر عيب جمالي اكثر منه تشوه بنيوي في العظام و لهذا يتم تطبيق الطثير من الحلول التجميلية للتعامل مع التقوسات الحاصلة ومع العلم ان الطرق التي سنذكرها لا تضر لالانسجة او العظام لكن فعاليتها تبقى موضع نقاش

تقويم او تجميل الارجل المقوسة بحقن الدهون او نقل الدهون

يتم جلب حقن الدهون من مناطق اخى من الجسم و حقنها في مناطق او نقاط معينة بهدف تجميل المظهر الخارجي و تحسين هيئة الارجل و نتيجة لهذه العملية التي تتم من خلال تقنية فاسر لشفط الدهون و تامين منظهر جميل بطريقة صحية و بعد العملية بامكان المرضى العودة الى حياتهم الطبيعية خلال خمسة او ستة ايام من العملية و لا يوجد اي اعراض جانبية او مضاعفات لكون الدهون يتم نقلها من جسم المريض نفسه من منطقة الى اخرى مع العلم ان نسبة الدهون بعد النقل قج تنخفض مع الوقت

تجميل الارجل المقوسة بأبر الفيلر

بامكان المرضى استعمال هذه النوعية من الحقن و العودة الى حياتهم الطبيعية خلال ثلاثة ايام بشكل وسطي مع العلم ان هذه النوعية من الحق يمكن ان تؤدي الى ردود فعل مناعية او تحسسية في الجسم و في الغالب نسبة ثلاثين اللى اربعين بالمئة من هذه الحقن تكون ناجحة فقط

تصحيح التقوس من خلال زرع حشوات سيليكونية في الساق 

            المشكلة و ليس علاجا ولا يلائم الى المرضى ذوي نسب الدهون القليلة في الجسم و الفرق هنا ان السيليكون المستعمل في هذه الحشوات مطواع اكثر و يلائم البيئة التي يتم زرعها بها من الناحية الظاهرية و البنيوية التجميلية و منها انواع معينة يفضل استعمالها للمرضى الاناث بحيث تلائم طبيعة جسدهم اكثر و بامكانهم العودة الى حياتهم العملية خلال ثلاثة اسابيع وسطيا بعد العملية

ما هي الجراحات التي يتم اجرائها لعلاج تقوس الاطراف السفلية؟

من المعروف انه لا يوجد اي علاجات تجميلية غير جراحية لعلاج تقوس الاطراف السفلية بشكل جذري ما عدا التدخلات الجراحية و لهذا يختار الاطباء المختصور و الخبراء في الجراحة التقويمية العظمية اكثر الوسائل و الاجهزة المناسبة للجراحة حسب حالة المريض و كثافة عظامه و مدى تقوسها و عوامل اخرى يثومون بمراعاتها

الجراحة العلوية لقصبة الساق

          و هي من الطرق التقويمية من بين طرق الجراحة العظمية و تهدف الى تصحيح التشوهات البنيوية او الهيكلية في العظام و منها تقوس العظام في الاطراف السافلية سواء كانت مقوسة للخارج او للداخل و تهدف هذه الجراحة الى ايقاف تاكل الغضروف المفصلي المتموضع في مفصل الركبة من الداخل من خلال اعادة موضع المفصل الى الوضع الطبيعي و بالسماح للاجزاء الداخلية من المفصل بتحمل الوزن الذي يجب ان تتحمله مما يخفف العبئ عن الطرف الخارجي و هي تتم بطريقتين اما باجراء فتحة انسية داخلية او اجراء قص وحسي خارجي لمعاجة التقوس الموجود و هي مناسبة للذين يعانون من  هشاشة العظام او مجال حركة ضعيف و بهذا يتم تقويم التقوسات الموجودة في الاطراف السفليةو اعادة محور الزظن ليمر من منتصف الركبة و يعيد الحركة في المفصل الى الوضع الطبيعي الضي يجب ان تكون عليه و تستعمل لكلتا انواع التقوس الداخلية منها و الخارجية

طريقة ايليزاروف

          طريقة ايليزاروف هي من الطرق المعروفة في فعاليتها في معالجة تقوسات و التشوهات البنيوية في العظم بالاضافة الى استعمالها في جراحة اطالة الاطراف السفلية المعروفة عند العامة بما يسمى عملية زيادة الطول مما يمكن الاطباء من اجراء جراحة تقويم التقوس و اطالة الاطراف في نفس الجراحة و بنفس الهيكل الخارجي و بفضل هذا التصميم الخاص بهذا يمكن ربط العزم بالهيكل الخارجي و تصحيح و تقويم زاوية الانحناء و الميل بالاضافة الى اطالة العظم لتعويض النقص او زيادته لاسباب تجميلية

طريقة توموفيكس

                و هي من الطرق الاكثر استعمالا في حالات تقوس العظام لمعالجة هذا التقوس الخارجي و بطريقة توموفيكس يتم تحديد درجة التقوس  و اجراء الجراحة عن طريق وصع الجهاز او الصفائح على العظم بطريقة تسمح للعظم بالتكامل و الالتئام و مما يسمح باجراء التقويم لكلا الساقين او الطرفين ممكن في نفس العملية بالاضافة الى تقويم فرق الطول الحاصل بسبب التقوس و هذا يؤثر ايجابا على الفعالية الحركية للمريض و يسمح له باجراء كافة الفعاليات الطبيعية الحركية التي يقوم بها اي شخص عادي و لا يمكن للاشخاص الذين يعانون من التقوس من القيام بها و الذي يعتبر الحل الوحيد الناجع على العكس من حقن السيليكون لتعبئة الجهة الداخلية من التقوس و التي تجعل الاقدام تبدو بدينة ولا تشكل اي حل علاجي و من المثبت ايضا ان طريقة توموفيكس تعيق تحول و تكلس المفاصل الذي يحدث عادة و يترافق مع حالة التقوس و يعتبر من نتائجه الغير مباشرة و اللاحقة في مفصل الركبة مع التقدم في العمر

            تستعمل طريقة توموفيكس لشريحة معينة من المرضى حسب وضعبة التقوس الحاصل في العظام و تقدم و مراحل حالتهم الخاصة ففي حالة المرضى الغير متقدمين في العمر يمكن تصحيح التقوس و اعاجته الى وضع يمر فيه محور الجاذبية من منتصف الركبة كما هو مفترض في الحالة الصحية و الطبيعية مما يجعل فترة التعافي مثالية و يعود فيها المريض الى حالته الطبيعية اما بالنسبة للمرضى الذين تجاوزو الخمسينات من عمرهم فيتم اعادة المحور الى درجة ميل تقدر تقريبا ب خمسين درجة تجنبا لاحتمالية حدوث هشاشة في العظام مع التقدم اكثر في العمر

في المحصلة

التقوس هو تشوه حاصل في العظم ناتج عن اختلاف في درحة انحناء العظم نفسه من الناحية البنوية و له نوعان و هما التقوس للداخل و التقوس للخارج و هما كثر الانواع شيوعا من بين حالات التقوس الحاصلة و التي تؤدي الى التشوهات البنيوية للعظام و الطرق الاكثر انتشارا لعلاجها هي الجراحة العلوية في عظم فصبة الساق او استعمال جهاز ايليزاروف او جهاز توموفيكس و هي حلول تعالج هذه الحالة بشكل جذري, يتم تحديد الطريقة الافضل من بينها من خلال الاطلاع على صور اشعة يتم اجرائها للمريض ليطلع عليها الطبيب الجراح و في حال لم يكن التقوس شديد و بدرجة متقدمة, مكن اجراء جراحة لتصحيح التقوس و تقييمه و جراحة لزيادة الطول في نفس الوقت و في عملية واحدة

احصلوا على المزيد من المعلومات

اترك تعليقاً